القطط والأطفال بين غريزة التوجس ومشاعر الألفة: دليل سلوكي شامل لبناء صداقة آمنة ومستدامة
تعتبر العلاقة التي تجمع بين القطط والأطفال في محيط أسري واحد من أكثر المواضيع التي تشغل بال الآباء ومربي الحيوانات الأليفة على حد سواء. تتأرجح هذه العلاقة في كثير من الأحيان بين المودة العميقة والارتباط الوثيق، وبين التوجس الحذر والنفور التام. يظن البعض أن القطط كائنات انعزالية بطبعها ولا تمتلك القدرة على التكيف مع صخب الصغار، في حين يرى آخرون أن القطط يمكن أن تكون رفيقا مخلصا يسهم في تطوير ذكاء الطفل العاطفي ونموه النفسي.